![]() |
![]() |
![]() |
اعزائي الأعضاء ننصـح بإستخدام متصفح الفايرفوكس لزيادة سرعة
التصفح والإمان لتحميل
اضغط هنا
![]()
الإهداءات |
|
آخر 10 مشاركات
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||
|
الكيماوية والإشعاعية ضد العرب سواء قبل إنشاء الدولة الصهيونية أو بعده. أكدت ذلك القرائن على الأرض من الضحايا عبر ستين عاما، وثبتتها تقارير عدة، منها تقرير الدكتور أفنير كوهين، وهو باحث أول في مركز الدراسات الدولية والأمن في جامعة ماريلاند الأمريكية،عرُف بكتابه المعروف " إسرائيل و القنبلة ". و نظرا لخلفيته الصهيونية فانه يبرر الكثير من أعمال إسرائيل الإجرامية، رغم نشره كثيرا من التفاصيل الهامة عن ترسانة إسرائيل من أسلحة الدمار الشامل، ومنها الأسلحة الجرثومية. معظم كتاباته مستقاة من مصادر علمية منشورة، اخذ قسما منها من إفادات بعض الضباط الذين استعملوا الأسلحة الجرثومية، أو عملوا على تطويرها في إسرائيل. بدأ بن جوريون مشروعه التسليحي البيولوجي، قبل إعلان الدولة الصهيونية بجمع العلماء اليهود الألمان، ممن عملوا مع النازيين في مجال الأسلحة البيولوجية والكيماوية، وأنشأ وحدة في إسرائيل متخصصة في ألحرب الجرثومية.، وقد كتب لأحد عملاء الوكالة اليهودية في أوروبا حينها يأمره بالبحث عن علماء يهود يحثهم لكي (يزيدوا قدرتنا على القتل الجماعي). كان مستعدا دائما لإبادة العرب، للخلاص منهم والاستيلاء على أراضيهم، فان لم يكن ذلك بالمذابح والطرد المباشر ، فليكن بالإبادة الجماعية. من العلماء اليهود الذين لبوا رغبة بن غوريون افراهام ماركوس كلينبيرج، متخصص الأوبئة في الجيش الروسي، و الألماني ايرنست دافيد بيرجمان، والاخوين أهارون وأفرايم كاتاشالاسكي. وعندما أعلن الصهاينة قيام دولتهم على ارض فلسطين عام 1948 ،عملوا على تنفيذ مخططات تهجير العرب من 530 مدينة و قرية والاستيلاء على الأراضي العربية بشتى الأسلحة ومنها الحرب الجرثومية . في إسرائيل عدة مراكز لأبحاث وإنتاج أسلحة الحرب الجرثومية، يتم التمويه على وظيفتها بمختلف العناوين، أهمها (مركز إسرائيل للبحوث البيولوجية ( .(IBR قامت الصحفية اليهودية (سارة ليبوفيتس) من صحيفة هاآرتس باستجواب العلماء اليهود منهم افرايم كاتاشالاسكي (الذي غير اسمه إلى كاتسير)، و الكساندر كينان والكولونيل " شلومو جور " المسؤول عن وحدة الجراثيم في ذلك المركز، ورغم تهربهم عن الإجابات الصريحة، لكنهم اعترفوا: ( بأنهم وضعوا خططا لدراسة احتمالات الحرب الجرثومية ) أما الكولونيل " شلومو جور " فاكتفى بالقول: ( لقد سمعنا عن وباء التيفوئيد في عكا وعن عملية غزة ... كانت هناك إشاعات كثيرة، ولا ندري إن كانت صحيحة أم لا). لكن الصحفية الإسرائيلية توصلت إلى تثبيت حقائق جرميه تهرب أصحابها واعترفت: ( كل ما عمُل في تلك الأيام كان بدافع الإيمان والتفاني، واليوم أصبحوا يتسترون عليه كالعار. الأحياء منهم معظمهم فضل الصمت، وبعضهم ألغى المقابلة في آخر لحظة، وبعضهم أقفل الخط عندما عرفوا بموضوع السؤال، أحدهم قال : ليس كل ما عملناه في الماضي يستوجب المناقشة عمل في ذلك المركز ما يقارب 300 موظف، منهم 120 من حاملي الدكتوراه في تخصصات مختلفة في علوم البيولوجيا والكيمياء والرياضيات والبيئة والفيزياء ، ويعاونهم حوالي 100 تقني مؤهل تأهيلا عاليا . وفي كثير من المرات احتج سكان مدينة نتسيونا القريبة من المركز الجرثومي الذي بات يشُكل خطرا كبيرا على حياة السكان. ورغم الإنكار والمراوغة حول نشاط مثل هذه المراكز، فإن تواتر الأنباء عن تطوير الأمراض والسموم ونشرها في فلسطين والوطن العربي بدأت تتكشف عن حقيقة العمل الإجرامي الذي يتم وفق خطة صهيونية تستهدف شن حروب إبادة مستمرة منها علنية ومنها سرية. وتحرص إسرائيل على تسريب المعلومات والأخبار المخيفة والمرعبة بين فترة وأخرى، محاولة منها لردع العرب عن محاولة استعمال سلاح جرثومي مماثل. تشُير الوثائق: انه وبعد سقوط حيفا في 1948 / 4/ 22 ، تدفق آلاف المهاجرين العرب من حيفا إلى عكا، و ازدحمت عكا بسكانها. كانت عكا لا تزال تحت الحماية البريطانية في الأسبوع الأول من مايو 1948 . بدأت القوات الصهيونية بمحاصرة المدينة،. و في نقطة ما، عند القناة الموصلة للمياه، حقن الصهاينة المياه بجرثومة التيفوئيد، وسرعان ما انتشرت حمى التيفوئيد بين الأهالي، و حتى بين الجنود البريطانيين. و في أول إحصاء رسمي موثق لدى منظمة الصليب الأحمر يشُير التقرير الى إن عدد المصابين بلغ 70 مدنيا من العرب الفلسطينيين و 55 بريطاني . وفي تقرير بتاريخ 5/ 13 / 1948 يشرح التقرير كيف اشتد هجوم عصابات الهاغاناه على المدينة بالمدافع وقذائف المورتر، وكيف طافت سيارات إسرائيلية بها مكبرات الصوت تنادي السكان العرب: ( أمامكم الاستسلام أو الانتحار، سنبيدكم إلى آخر رجل ) وهكذا تم لإسرائيل ما تريد من بث جرثومة التيفوئيد في عكا، فأخليت المدينة بكاملها، وهجرها معظم أهلها . كرر اليهود بعد أسبوع واحد فقط محاولة تطبيق نفس الخطة في غزة في يوم 1948 / 5/ 22 ، لكن القوات المصرية قبضت على يهوديين كانوا متلبسين بمحاولة تلويث مياه غزة .. وقد اعترفا بأنهما جزء من فريق مكون من عشرين شخصا، أرُسلوا من رحوبوت لنشر المرض . وقد أعطى كل منهما اعترافا خطيا بيده باللغة العبرية وبإمضائه وحوكما بالإعدام بعد إدانتهما بثلاث اشهر من القبض عليهما. في 1948 / 7/ 22 قدمت الهيئة العربية العليا في فلسطين تقريرا مفصلا ومطولا يقع في 13 صفحة إلى هيئة الأمم المتحدة، يتهم فيها اليهود بالتخطيط والتنفيذ وإقامة المختبرات لحرب الإبادة ضد العرب باستعمال الجراثيم والبكتريا. ووصف التقرير سلاح الإبادة هنا بأنه : " سلاح غير إنساني ". كما اتهم التقرير إسرائيل بنشر الكوليرا في مصر في خريف 1947 ،وفي سوريا في فبراير 1948 . قبل العدوان الثلاثي على مصر 1956 طلب بن جوريون من العلماء الإسرائيليين أن " يضعوا خطا ثانيا للأسلحة الجرثومية بجانب السلاح التقليدي في مواجهة مصر والعرب. خلال الخمسينيات من القرن الماضي ظل اهتمام إسرائيل محصورا في تطوير أسلحة جرثومية تسبب أمراض التيفوئيد والطاعون. وتم التركيز بوجه عام على الفيروسات والبكتيرات الممُرضة التي يمكن نشرها عن طريق الجرذان والحشرات. وتطور الأمر إلى أمراض الحيوانات وخصوصا الدواجن (التي تؤكل). وشمل البحث أيضا مرض الجدري وأمراض الطفيليات. وهذه كلها أمراض تسببها كائنات دقيقة، ولكنها قوية التأثير، وتصلح أن تكون سلاحا جرثوميا للإبادة وتدمير الخصوم. كتب البروفيسور سيث كاروس بحثا مطولا في أكثر من 220 صفحة عن (الإرهاب البيولوجي و استعمالاته منذ عام 1900 ). نشره مركز الحد من انتشار الأسلحة في جامعة الدفاع الوطنية بواشنطن عام 2001 . عرج فيه إلى كشف استخدام إسرائيل للإرهاب البيولوجي، تحت عنوان " الإرهابيون الصهاينة "، ذكر فيه واقعة تسميم مياه عكا وغزة. وذكر فيه أيضا أن راشيل كاتزمان" أخت دافيد هورين "، اليهودي المعدوم الذي أعُتقل في غزة سألت الضابط المسؤول عن أخيها قائلة له : لماذا سممتم المياه ؟، فرد عليها : ( تلك هي الأسلحة المتوفرة لدينا) في أكتوبر من عام 1992 سقطت طائرة شحن تابعة لشركة العال الإسرائيلية على ضاحية في أمستردام وسببت وفاة 47 شخص ومئات من الإصابات بالأمراض والإعراض الصحية الغامضة من مثل: (مشاكل في التنفس، وظهور بثورعلى الجلد، والاضطرابات العصبية وحالات من السرطان... الخ .)، واتضح نتيجة التحقيقات بعدها: أن طائرة البوينج كانت تحمل 50 غالونا من مادة DMMP التي يصنع منها غاز الأعصاب، السارين. وهذه الحمولة كانت مرُسلة من شركة سولكاترونيك في موريسيفيل - بنسلفانيا إلى مركز البحوث البيولوجية في إسرائيل . تكتمت حكومة هولندا على الأمر بالاتفاق مع إسرائيل، مضُحية بذلك بسلامة مواطنيها. لكن المحرر العلمي في صحيفة عن التقارير اهم من وًاحدا 1999 نوفمبر 27 في فنشر ،الأمر هذا في التحقيق قرر ، Karel Knip كنيب كارل اليومية NRC-HANDELSBLAD أسلحة إسرائيل الجرثومية، مسُتعينا في بحثه بالإنترنت وبأساتذة مختصين في الأسلحة الكيماوية والجرثومية من جامعات استوكهولم وسيسكس و برادفورد. إستعرض جميع أوراق البحوث المنشورة في العالم الصادرة من مركز البحوث البيولوجية الإسرائيلي منذ عام 1950 ، ورصد ما نشُر عن أساتذة وباحثي كلية الطب بجامعة تل أبيب ومثلها في الجامعة العبرية، فاكتشف أن معظم الباحثين يعملون بالتبادل في المركز والجامعة . كما رصد كارل كنيب منشورات وبحوث بأسماء 140 عالما. ووجد: أن التعاون العلمي وثيق أيضا مع مؤسسات ومراكز وجامعات في هولندا وألمانيا وبريطانيا وكندا كان واضحا وملموسا، من خلال النشرات العلمية، وحركة الباحثين والعلماء الإسرائيليين. توسع العمل فيما بعد الستينيات إلى تطوير إنتاج المواد السامة "التوكسينات"، حيث تبين أن لها درجة سمية أعلى بكثير من الفيروسات، ويصنع منها غازات الأعصاب مثل الطابون والسومان والسارين والعامل "في اكس" VX ، وأكثر من 15 مادة سامة أخرى، ذلك كله تم بالتعاون مع وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA , ومنها ما أسُتعمل كأسلحة لتنفيذ الاغتيالات الفردية ضد الإفراد المطلوب تصفيتهم . نشُير بهذا الصدد الى كثير من العمليات الإجرامية التي نفذت، وتم الكشف عنها وفي حالات منها تم اعتقال منفذيها من أفراد الموساد الإسرائيلي كما في حادثة تعرض خالد مشعل الشهيرة في عمان. أن أحدث التطورات في البحوث الكيماوية الإسرائيلية هي في ميدان المواد التي تسُبب الشلل والتشنج والهلوسة والمغص وعدم القدرة على التحكم في الحركة والتفكير. ورغم تسجيل كثير من الحوادث التي تنسب إلى تخريب وإجرام اليد الاسرائيلية كما اشرنا في كثير من دراساتنا ومقالاتنا السابقة كحادث رمي عدد من الحاويات المحملة بالمواد الجرثومية والكيمياوية في نهر دجلة خلال سنوات الحصار على العراق ما بين ( 2003 - 1991 ) وبعدها. كما أن هناك تقارير عديدة أخرى تشُير الى استخدامات الاسلحة الكيمياوية المختلفة، كتلك التي استعملت ضد الجيش الصربي من قبل القوات الامريكية، كما أنها بدون شك استعملت في خان يونس ضد المتظاهرين في انتفاضة الأقصى . كما شهد العدوان على غزة قبل استخدامات مريبة من الاسلحة الفتاكة بنوعيها الجرثومي والكيمياوي وكذلك الاشعاعي أكدتها الاصابات التي سجلها تقارير جولدستون وما يسجل اليوم من ظهورالولادات المشوهة للاطفال المولودين في غزة خلال عام 2009 مما يؤكد تنوع اسلحة الابادة المستعملة . ولا زلنا نتذكر صور المصابين في المستشفيات ، وهم يتلوون من الألم ويتشنجون ويتحركون لا إراديا ، وقد طلبت السلطة الفلسطينية آنذاك استقدام بعثة دولية لتقصي ماهية المادة المسببة لآلام الضحايا، كما ثبت ان الكثير من الغازات المستعملة ضد المتظاهرين المدنيين الموصوفة "المسيلة للدموع"،سببت الكثير من حالات الاجهاض والعقم لدى قطاعات واسعة من أبناء الشعب الفلسطيني. وفي كل مرة يطوى الأمر وتتوقف محاولات التحقيق فيها. وللتعمية على البحوث البيولوجية لاغراض الابادة ، تشُجع إسرائيل علماءها على نشر أبحاث علمية تبدو ظاهريا بريئة المقاصد والأهداف، وخصوصا بتأكيد المبالغة في الدفاع عن قضايا البيئة ومشاكل التلويث وقضايا حماية المحيط. لكن الدعم والمساندة لكليات الطب وأقسام الميكروبيولوجيا في كل من الجامعة العبرية وجامعة تل أبيب بات مفضوحا. فرغم كل اساليب التكتم والتورية فقد أصدرت الجامعة العبرية أبحاثا كثيرة عن غاز الخردل، و أصدرت جامعة تل أبيب أبحاثا كثيرة أخرى عن الجمرة الخبيثة (انثراكس) . يدعو "كارل كنيب" في بحثه الشامل جميع الدول إلى تعقب أعمال ونشاط المركز الإسرائيلي، الذي يرأسه الدكتور "أفيجدور شافرمان" ، وجميع علماء المركز، نظرا لخطورة الأعمال التي يقومون بها. ورغم ان هناك متابعة وترصدا لأنشطة وأعمال مراكز البحوث البيولوجية في العالم، من مثل مركز المخابرات الطبية التابع للقوات المسلحة الأمريكية ونشاطات الأساتذة "كيث ياماماتو" في جامعة كاليفورنيا، و"جوناثان كنج" في معهد ماساتسوتش التقني في بوسطن، ولكن مثل هذا النوع من الرقابة والمتابعة لا يطُبق على أبحاث المراكز والعلماء في إسرائيل، خصوصا إذا ما كانت الرقابة أمريكية. كما أن إسرائيل لم توقع أو تصادق على ميثاق الأسلحة البيولوجية لعام 1972 . والخلاصة إن تاريخ إسرائيل مليء بالجرائم المعروفة منها والخفية، وأخبثها استعمال أسلحة الإبادة الجماعية، وهو ما قامت به إسرائيل فعلا، سواء قبل قيامها والى اليوم . ولكنها حرصت دائما أن لا تثير ضجة كبيرة عليها محليا أو عالميا. وأمثلة ذلك استعمالها للمواد والغازات الكيمياوية في قمع المظاهرات أو ضد الطلاب والمنتفضين عند الهجوم على أي حي سكاني أو مدرسة أو مدينة، ولم تتوان عن تلويث مصادر المياه في الضفة الغربية خلال الانتفاضة، أو عند استعمالها المبيدات ضد المزروعات في عين البيضا ( 1968 )، وعقربا ( 1972 ) ومجدل بني فاضل ( 1978 ) وجنوب لبنان ( 1982 ) والنقب ( 2002 ) والعراق في ( 1991 ) و( 2003 ) ، وما بين ( 2009 - 2003 ) أو في تجارب استخدام بعض المواد الفتاكة والمسرطنة ضد المعتقلين والأسرى العرب داخل المركز والمعتقلات الإسرائيلية، كما صرح بذلك عميل الموساد المنشق "فكتور اوستروفسكي". تملك إسرائيل اليوم اكبر مخزون من الأسلحة البيولوجية والكيماوية في أوروبا وآسيا، مما يمثل خطرا داهما على المنطقة خاصة إذا أضفنا إلى ذلك أسلحتها النووية. ولكنها ستبقى خارج طائلة القانون الدولي إلى أن تحمي الحكومات العربية شعوبها بإجراءات مضادة ، ولا تكتفي بالركون إلى العجز، الذي هو هدف إسرائيل من تسريب كثير من الأخبار عن مدى قدراتها التسليحية ، كما يجب أن تطور الحكومات العربية سياساتها بحيث يتضح لإسرائيل أنها لو استعملت هذه الأسلحة ستكون هي أول ضحاياها وأسهلها عندما يحاول العرب امتلاك نفس الاسلحة . hg[vhedl hgwid,kdm
|
|||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||
|
|||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||
|
|||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||
|
|||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||
|
|||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||
|
|||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||
|
|||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||
|
|||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
جديد منتدى منتدى المواضيع الخاصة والمميزة
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| 150 نوعاً من الجراثيم على راحة اليد | rimleb | منتدى بنك المعلومات | 4 | 06-10-2010 12:25 PM |
| الصهيونية بدايات وتأسيس | شباب الهدى | منتدى فلسطين القضيــة | 8 | 08-06-2010 10:56 AM |
| منع الزهور.. يجنب الجراثيم لكنه يؤخر العلاج! | rimleb | قسم الطب العام | 1 | 18-12-2009 07:50 AM |
| الجراثيم مفيدة.. في سن الرشد! | rimleb | قسم الطب العام | 2 | 09-12-2009 07:51 PM |
| ملف خاص بالصور عن حرب غزة والجرائم الصهيونية.... | AmA.AziZ | قسم غزة الصامــدة | 8 | 08-02-2009 03:14 PM |
|
|
|
|
|