![]() |
![]() |
![]() |
اعزائي الأعضاء ننصـح بإستخدام متصفح الفايرفوكس لزيادة سرعة
التصفح والإمان لتحميل
اضغط هنا
![]()
الإهداءات |
|
آخر 10 مشاركات
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
وبمساعدة أبيه الذي لم يفارق الفخر محياه ، لأن زهرته قد انبتت معلمًا ، تزوج محمد من (تحرير أبو دان) وأنجبا طفلين (عبد الحميد8 سنوات وسلوى9سنوات ) وبسبب ضيق البيت الكائن في مخيم خان يونس ، ورغم الموت والخطر، صمم المدرس محمد ، أن يسكن في أبراج حي النمساوي غرب خان يونس ، وتحمل صوت وخطر زخات الرصاص ، ليرسم هو ومن رافقه من شباب المخيم أجمل صورة من صور الصمود والتحدي لثكنات الجيش الصهيوني ، وقطعان المستوطنين المتاخمين لأبراج حي النمساوي ، وبعد انسحاب قطعان الكيان من غزة ، شرع محمد عبد الحميد الحداد وزوجته يرسمان مستقبل أفضل لطفليهما ، ولم يضعا في حسبانهما ما يخفى لهم الزمن من انقسام بغيض وتوابعه ، اغتال الزوجين واغتال حلمهما ، وسرق عنوةً البسمة ومعاني الطفولة من طفليهما عبد الحمد وسلوى.. محمد كان يحلم ويصرح لي بحلمه ، أن صفحات الانقسام ستطوي قريباً ، وستطوى معه تبعاته الثقيلة الأخرى ، وعلى رأسها صفحة الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي ، والتي أصبحت مقززة تشمئز منها النفوس ، وتدهورت القيم الإنسانية ، وتحطمت المعنويات والتواصل والنسيج الاجتماعي في غزة ، بل وتسببت في العديد من الحالات النفسية لدى الأطفال والزهرات ..! وفى مساء ليلة الخميس 18-1-2012 تبدأ رحلة ابن شقيقتي محمد وزوجته مع الموت ، زوجته تحرير التي أيضا فجعت قبل أكثر من عام بخطف أنفاق الموت في رفح لشقيقها العريس ، وكان الموت القاهر أصبح ملازما لها ولمن تحب ، فلا بأس من موتها وموت كل الشعب ليحيا تجار الموت ..! وفى مساء هذه الليلة المشئومة المصاحبة لانخفاض جوى قبرصي بارد ، ابرد من وجوه الانتهازيين وتجار الموت في بلادنا وعالمنا العربي ، انقطع تيار الكهرباء كالعادة لتنتشر غربان الموت في سماء خان يونس بلد اللجوء ، وأطفال محمد يرتجفون بردا وخوفًا من الظلام ، فما كان من الأبوين إلا البديل الشعبي ، وأشعلا موقد المنزل المتواضع، ووضعوا عليه بضع حطيبات وقليل من الفحم ، وشرع الأبوان ينسجان قصص لإلهاء أطفالهم ، اللذان غالبهم النعاس في شقتهم الصغيرة المغلقة ، ونام الطفلان ، وغطوا في سبات عميق ، وفى الركن الثاني من البيت الصغير ، غلب على محمد وتحرير النعاس ، بعد أن أزاحا الموقد من جوار الأطفال ، وقرباه باتجاههما بعد انتظارهم الطويل ، عسى أن يحن عليهم موزعي شركة الكهرباء في غزة ، ويتجملوا على الفقراء ، بسويعات إضاءة ، لا تغنى ولا تسمن من كهرباء عرجاء لا تسر المنتظرين .. وكانت الفاجعة ، نام محمد وتحرير، لا يعرفان ماذا يخبئ القدر لهم ،وفى الساعة السادسة والنصف صباحًا – كالعادة – استيقظ العصفوران من نومها ليوقظا أبويهما لإعداد وجبه الفطور ، صرخت الطفلة سلوى ( أمي – أمي ردى عليّ يا أمي ، ثم تحولت إلى الأب وكررت النداء ، ولكن لاحياه لمن تنادى ، لان الموت قد سبقهما ومات الأبوين اختناقاً من غاز أول أكسيد الكربون المنبعث من الفحم .. وبعد إجراءات وترتيبات دفن المغتالين قصرًا (محمد وزوجته تحرير) ، في مقبرة لا تبعد عن بيته أمتار ، ليسهل على الأطفال أن يسقوا الورد المغروس على قبر أبويهما . وأمطرت سماء خان يونس بعد انحباس الأمطار عنها حزنًا ليس على محمد وزوجته ، ولا على يتم أطفالهما ، بل على ما آلت إليه أحوال ارض فلسطين الطيبة ، حزنا وغضبا على الانتهازيين الباحثين عن مناصب ورقية وهمية ، والشعب يموت ..!! حزنا على شركة الكهرباء التي تذيل وراء اسمهما كلمة وطنية ، والوطن منها براء ..!! عشرات الحالات قتلت بسبب الانقطاع غير المبرر للكهرباء ، إما خنقا من الغازات المنبعثة من مولدات الكهرباء أو موتاً وتشويهاً من انفجاراتها ، أو بسبب إشعال شمعة لإنارة بيت أو مطبخ ، وما مأساة عائلة برغوث في دير البلح ، وموت الصيدلي والطبيب في النصيرات وخان يونس ، وانفجار المولدات الكهربائية اليومية ، وحالات الاحتراق للبيوت والمناجر والمتاجر، إلا صورة بشعة وحية لتلك الجريمة المنظمة التي خلفها الانقسام ، وتبعاته من انقطاع الكهرباء وانعدام الغاز وأخواتها ..! والسؤال المطروح لكافة المستوزرين والباحثين عن الحقائب الخاوية لإملاء كروشهم ، ألم تنزلوا للشارع يومًا ، وتسالوا المعوزين الكادحين اللاجئين الصابرين ، ما رأيهم في انقطاع الكهرباء ؟، ألم تدركوا أن حججكم الواهية باتت لا تطلى على العوام والطفل والشيخ والمرأة ؟ ، ألم تشعروا أن أكاذيبكم قد انكشفت ، عن أي أسباب سياسية تتحدون ؟ وهذا يحمل ذاك المسئولية ، وآخر يدوس على جماجم وجثث الثكلى ، وليموت الشعب ولتبقى أصنامه من اللات والعزي شامخين ..! ، ويهتف كما هتف فرسان الجاهلية الأولى ( اعلوا هبل ومناة ) تأسيسا لما سبق ، ومن واقع مسئوليتي ككاتب ، أطالب بدم ابن شقيقتي وزوجته ، وباسم الآلاف من الحناجر الغاضبة من فخامة شركة الكهرباء، ومن يقف ورائها ، بالتعويض عن دم ابن اختى وتيتم أطفاله ، وباسمكم جميعا ابدأ برفع الدعوة فهل انتم معي يا قوم – الكاتب د.ناصر إسماعيل جربوع اليافاوي - الأمين العام لمبادرة وفاق لشئون غزة hghkrshl ,av;m hg;ivfhx dyjhghk hfk ardrjd ,.,[ji
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||
|
|||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
حسبي الله وانت نعم الوكييل فيهم
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
وبتنتهي معاناة اهل غزة والله الحالة صعبة وخاصة بالاجواء الماطرة العاصفة شكرا على المرور والتعليق العطر تحيتي
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||||||||
|
ومسئولية استمرار الانقسام تقع على عاتقنا نحن الشعب الفلسطيني لاننا ساكتين عليه هل الشعوب التي اطاحت بحكامها اقوى منا طبعا لا بل هم تعلموا منا وكم نادينا بالثورة وعدم الخوف لكن جنودنا يستعملون الرصاص الحي مباشرة وليس الغاز المسيل للدموع او المطاطي والاحداث تشهد على ذلك
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
اليهود علينا واحنا على بعض والله هاذه ظلم بحد ذاته حسبي الله وعن الوكيل في كل واحد ظالم واقف مع اسرائيل
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
جديد منتدى قسم غزة الصامــدة
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| يا ( ابن القبيلة ) .. لماذا تقسو عليّ يا ابن عمـّـي ؟؟!! | AmA.AziZ | منتدى للمطلقات والارامل والمتأخرات ( افتحي قلبك ) | 6 | 13-12-2010 09:02 PM |
| ابو ليلى يلي بمسلسل ابو جانتي | honey | منتدى النكت والطرائف المضحكة | 5 | 11-10-2010 08:48 PM |
| ابو مازن مثل ابو عمار متمسك بالثوابت ..لأول مرةاعلام حماس يهاجم الزهارلدعمه المفاوضات | الاليــ الفلسطينية ــاذة | منتدى آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية | 3 | 07-09-2010 01:21 PM |
| ابن "عاق" يقطع الكهرباء عن والدته بغية إخراج أمه من الملحق لتستفيد منه زوجته | مجدي | قسم الاخبار العاجلة والعامة | 5 | 16-08-2010 11:45 AM |
| فوائد الكهرباء فى حياتنا . | الاسعد | منتدى المواضيع العامة والمختلفة | 5 | 23-06-2010 09:01 PM |
|
|
|
|
|